============================================================ 1864 الجزء الشانى من القسم الثانى من تجريد الآغائى وسلم - وذكرت حاجتى. فرد الرجل على وزوجنى وبرك القوم ونهضنا . فما بلغت منزلى حتى ندمت، فقلت : تزوجت إلى أغلظ العرب وأجفاها، فهممت بطلاقها. ثم قلت : أجمعها إلى ، فإن رأيت ما أحب وإلا طلقتها .
فأقمنا أياما ، ثم أقبل نساؤها يهادينها . فلما أجلست فى البيت أخذت بناصيتها فبركت ، وأخلى لى البيت ، فقلت : يا هذه ، إن من السنة أن المرأة إذا دخلت على الرجل أن يصلى ركعتين، وتصلى ركعتين ، ويسألا الله خير ليلتهما ، ويتعوذا بالله من شرها. فصليت وصلت، ثم التفت فإذاهى على فراشها (1)، فمددت يدى، فقالت : على رسلك . فقلت : إحدى الدواهى منيت بها . فقالت : الحمد لله، أحمده وأستعينه، إنى أمرأة غريبة (6) ، ولا والله ما سرت مسيرا قط أشد على 4 منه ، وأنت رجل غريب ولا أعرف أخلاقك، فعرفنى بما تحب فآتيه، وما تكره فأنزجر عنه . فقلت : الحمد لله وصلى الله على محمد، قدمت خير مقدم، 1: وقدمت على أهل دار، زوجك سيد رجاله، وأنت سيدة نسائه، أحب كذا وكذا، : وأكره گذا وكذا . قالت : أخبرنى عن أحمائك ، أتحب أن يزوروك ؟
2 فقلت: إنى رجل قاض وما أحب أن يملونى . قال : فبت بأنعم ليلة ، وأقمت ثلاثا عندها. ثم خرجت إلى مجلس القضاء ، وكنت لا أرى يوما إلا هو أفضل من الذى قبله، حتى إذا كان عند رأس الخول دخلت منزلى، فإذا عجوز تأمر وتنهى .
قلت : يا زينب، من هذه ؟ فقالت : آمى فلانة . فقلت : حياك الله بالسلام .
:33) فقالت : يا أبا آمامة (2) ، كيف رأيت زوجتك ؟ قلت : كخير أمرأة . فقالت : إن المرأة لاترى فى حال أسوأ خلقا منها فى حالين : إذا حظيت عند زوجها، وإذا ولدت غلاما ؛ فإن رابك منها ريب فالسوط ، فإن الرجال والله ما حازوا إلى بيوتهم شرا من الورهاء (4) المتدللة . قلت . أشهد أنها أبنتك، قد كفيتنا الرياضة (2) فى غير التجريد : "عريبة": (1) فى التجريد : فراش (3) فى غير التجريد : "يا أيا أمية" (4) الورهاء : الخرقاء بالعمل