============================================================ أخبار شريح القاضى 1823 له. ودعا آبنه الحسن، فشهد له . فقال : أما شهادة مولاك فقد قبلتها، وأما شهادة أبنك لك فلا . فقال على - رضى الله عنه - : سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجلة قال شريح: اللهم نعم . قال : أفلا تجيز شهادة أحد سيدى شباب أهل الجنة (1)؟ ثم دت سلم الدرع إلى اليهودى . فقال اليهودى : أمير المؤمنين مشى معى إلى قاضيه، فقضى عليه، فرضى به اصدقت إنها لدرعك سقطت منك يوم كذا وكذا عن جمل لك أورق قالتقطتها ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن نحمدا رسول الله . فقال على - رضى الله عنه - : هذه الدرع لك، وهذه الفرس لك، وفرض له فى سبعمائة (2)، ولم يزل معه حتى آستشهد معه يوم صفين.
وحكى شريح القاضى قال : دث زواجه د 4م انصرفت من جنازة ذات يوم مظهرا (2) ، فمررت بدور بنى تميم ، فإذا أمرأة جالسة فى سقيفة على وسادة، ونجاهها جارية رود- يعنى التى بلغت - ولها ذؤابة على ظهرها ، جالسة على وسادة، فاستسقيت فقالت : اسقوا الرجل لبنا، فإنى إخاله غريبا . فلما شربت نظرت إلى الجارية فأمجتنى ، فقلت : من هذه ؟
فقالت : زينب بنت حدير، إحدى نساء بنى تميم . فقلت : أفارغة ام مشغولة ؟
فقالت : بل فارغة . فقلت ، أتزوجينها؟ قالت : نعم ، إن كنت كفيا لها، وفها عم فاقصده. فانصرفت وأرسلت إلى إخوانى القراء، ووفيت معهم صلاة العصر، فإداعمها جالس ، فقال : يا أبا أمية، حاجتك . قلت إليك . قال : وماهى؟
قلت : ذ كرت لى بنت أخيك زينب بنت حدير . قال : ما بها رغبة عنك، ولا بك عنها مقصر، وإنك لنهزة(2). فحمدت الله وصليت على النبى - صلى الله عليه (1) فى التجريد : 0 شهادة سيد شباب (2) فى غير التجريد : " فى تسعمالة *.
(3) مظهرا، اى فى وتت الظهيرة . (4) هزة : فرصة دمفم: