تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار شريح القاضى 1769 وأحسنت الأدب . وكانت فى كل حول تأتينا فتذݣر هذا ثم تنصرف . قال شريح : فما غضبت عليها قط إلا مرة كنت لها ظالما، كنت إمام قومى فسمعت الإقامة، وقد ركعت ركعتى الفجر، فأبصرت عقربا ، فعجلت عن قتلها فأ كفأت عليها الإناء؛ فلما كنت عند الباب قلت : يا زينب، لاتحركى الإناء حتى أجىء : فحركت الإناء فضر بتها العقرب، وجئت فإذا هى تلوى، فقلت : مالك ؟ فقالت: لسعتنى العقرب . قال شريح للشعبى : فلورأيتنى يا شعبى وأنا أفرك(1) إصبعها بالماء والملح ، وأقرأ عليها المعوذتين وفاتحة الكتاب . وكان لى ياشعبى جار يقال له : ميسرة، فكان لا يزال يضرب أمرأته، فقلت: فشلت يمينى يوم أضرب زينا رأيت رجالا يضربون نساءهم الى فما عذرى إذا كنت مذنبا اأضربها فى غير جرم آتت به كأن بفيها المسك غالط محلبا فتاة تزين الحلى إن هى حليت وقال فيها شريح الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار شريح، شعره اللى نيه الغناء هو: 1 إذا زينب زارها أهلها حشدت وأكرمت زوارها وان هى زارتهم زرتهم و ان لم أجد (2) لى هوى دارها فسلمى لمن سالمت زينب وحربى اذا أشعلت نارها وما زلت أرعى لها عهدها ولم أتبع ساعة عارها (1) فى غير التجريد : " أعرك".

(2) فى التجريد : "وإن لم يكنه .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة