============================================================ ذكرضبه.
كيزيدبن معاونيد بن ابى شفيان ر يخزر ذكر أن معاوية بن أبى سفيان وجه أبنه يزيد إلى بلدالروم ليغزو الصائفة ، الصالنسة فبلغ القسطنطينية .
كقيب لابزواصل فقيل : إن السبب كان فى ذلك أن معاوية كانت له أمرأتان، إحداها ميسون بنت بحدل ، وهى أم يزيد، وكانت دقيقة الساقين؛ وأمرأة أخرى جميلة ، وهى أم أبنه عبد الله ، وكان مغفلا . فقالت أم عبد الله يوما لأم يزيد : لعن الله حمشا بساقيك . فقال معاوية : إن يكن ذلك فولدها خير من ولدك .
فقالت : إنما تقول ذلك لحبك لها . فقال: سآريك، ثم استحضر عبد الله وقال : اذكر حاجتك يا بنى . فقال : تهب لى يا أمير المؤمنين حمارا. ثم أستحضر يزيد ، ققال له : اذكر حاجتك . فسجد شكرا لله تعالى وقال : أن تجعلنى ولئ عهدك، وتغزينى إلى القسطنطينية ، ليكون أول أمرى الجهاد فى سبيل الله ، وتريد الجند فى أعطياتهم، لكل واحد عشرة دنانير، وتعلمهم أن ذلك بشفاعتى لزداد محبتى فى صدورهم . فقال : قد فعلت . فقالت عند ذلك أم عبد الله : يا أمير المؤمنين، أوصه به و بولدى، 11 والافره يزيد وقال أبو القرج - فيما روى عن أبى عبيدة - أن معاوية كان وجه جيشا إلى الصائفة بلد الروم فأصايهم جدرى، فمات أكثر المسلمين . وكان يزيد بن معاوية مصطبحا س.(1) بديرمران(1) مع زوجته آم كلثوم ، فبلغه خبرهم ، فقال : (5) لم يفرد هذا اخبر أبو للفرج بترجة، وانما ساقه مع ما قبله مفصولا بالصوت لللى ليه شعر الفتاء، وهو ليزيد بن معاوية .
(1) دير مران: بالقرب من دمشق.