تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر حرب داحس والغبراء 18 ذبيان واشتد الحرء ، فقال قيس بن زهير لبنى عبس : ياقوم ، قد فرق يينهم المغم ، فأعطفوا الخيل فى آثارهم . فلم يشعر بنو ذبيان إلا والخيل فى آثارهم . ووضعت قيهم بنو عبس السلاح ، حتى ناشدتهم بنو ذبيان البقية . ولم يكن لهم هم غير حذيفة بن بدر، فأرسلوا خيلهم فى طلبه، فأدركوه بجفر الهباءة، وقد اشتد الحر، فرمى بنفسه، ومعه أخوه حمل بن بدر، وحنش بن عمرو، وورقاء بن بلال . وقد تزعوا شروجهم وطرحوا سلاحهم ووقعوا فى الماء، فضرب شذاد بن معاوية، ابو عنترة، حمل بن بدر بين كتفية، ثم ضرب الحارث بن زهسير حملا فقتله ، وقتل قرواش أبن هنىء حذيفة بن بدر . وأخذ الحارث من حمل بن بدر ذا النون سيف مالك بن زهير. وقال قيس بن زهير.

تعلم أن خير الناس ميتة على جفر الهباءة ما يريم ولولا ظلمة ما زلت أبكى عليه الدهرما طلع النجوم ولكن الفتى حمل بن بدر بغى والبغئ مصرعه وخيم أظان الحلم دل على قومى وقد يستجهل الرجل الحليم فلا تنسى المظالم لن (1) تراهمتع بالغنى الرجل الظلوم ومارست الرجال ومارسونى فمعوج على ومستقيم (1) فى التجريد : "إن".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة