تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1452 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغانى بنى فزارة ، فأرسلوا إليهم : أن ردوا علينا إبلنا التى وديناها عوفا أخا حذيفة لأمه. فقال : لا أعطيكم دية ابن أمى، وإنما قتل صاحبكم حمل بن بدر ، وهو ابن الأسدية، وأتم وهو أعلم .

وذكر أن تلك الإبل كانت قد أتت عليها أربع سنين ، وأن حذيفة أراد أن يردها بأعيانها . فقال لها سنان بن خارجة : أتريد أن تلحق بنا خزاية ، فتعطيهمأكثر مما أعطونا ، فتسبنا العرب بذلك . فأمسكها حذيفة ، وأبى بنو عبس إلا إلمهم بعينها.

ثم إن مالك بن بدر خرج يطلب إبلا ، فمر على بنى رواحة ، فرماه رجل منهم بسهم . ثم إن الأسلع بن عبد الله العبسى مشى فى الصلح يننهم . ورهن عند بنى ذبيان ثلاثة من بنيه وأربعة من بتى أخيه حتى يصطلحوا على يدى سشبيع ابن عمرو، من بنى تعلبة بن سعد بن ذبيان . فمات سبيع وهم عنده . وكان حذيفة خال مالك بن سبيع ، وكان سبيع أوصى أبنه مالكا بالهن وألا يسلمه إلى حذيقة، وخوفه العار فى ذلك . فلما مات سبيع لم يزل حذيفة بمالك حتى سلم الغلمان العبسيين إليه . وكان حذيفة يبرز كل يوم منهم غلاما ويجعله غرضا ثم يرميه فيقتله . ثم وقمت حرب بن فزارة وعبس، وقتل فيها سبيع بن مالك ، والحارث ابن هرم ، وبدر بن ضهضم. ولم يشهد تلك الحرب حذيفة. ثم أن حذيفة ابن بدر جمع وتهيا ، واجتمع معه بنو ذبيان بن بغيض . وبلغ بنى عبس مسيرزهم اليهم، فسرحوا الموام والضعاف بليل ، وأرتحلوا فى الصبح . فلما أصبحوا طلعت الخيل عليهم . فأمر قيس بن زهير بنى عبس أن يأخذوا غير طريق المال . وجاء حذيفة بمن معه فوجد عبساقد أخذوا غير طريق مالهم ، فقال : أبعدهم الله، وما خيرهم بعد ذهاب أموالهم . فأتبع حذيقة المال ، فلما أدركهم رد أوله على آخره فلم يفلت منه شيء . وجعل يطرد ما قدر عليه من الإبل فيذهب بها، وتفرقت

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة