============================================================ ذكر حرب داحس والغبراء تلك الليلة، فدنت إليه . فقال : إليك، قد حدث أمر. ثم تغنى وقال : نام اللخلي قلم أغيض حار من سيء التبأ الجليل الشارى من مثله تمسى النساء حواسرا ويقمن معولة مع الاسحار و بعد هذين البيتين الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار الرابيع ابن زياد، وهما: من كان تسرورا بمقتل مالك فليات نشوتنا بوجه نهار يجدالنساء حواسرا يند بنه يلطمن أوجهين بالأخجار وبعد هذين البيتين : قد كن يخبان الوجوه تسترا فاليوم حين برزن (1) للنظار يخمشن حر وجوههن على فتى سهل الخليفة طيب الأخبار آفبعد مقتل مالك بن زهير ترجو النساء عواقب الأطهار إلا للطى تشد بالأكوار ما إن أرى فى قتله لذوى النهى فرجعت الامة فاخبرت حذيفة بن بدر الخبر، فقال : هذا حين آجتمع أمر اخوتكم، ووقعت الحرب . وقال الربيع لحذيفة : سيرنى فإنى جاركم . فسيره ثلاث ليال . ومع الربيع فضلة من خمر. فسار ثلاث ليال، فدس حذيفة فى آثره فوارس وقال : اتبعوه فإن مضت ثلاث ليال ووجدتموه قد هراق الخمر فا رجعوا، وإن وجدتموه ما هراقها فأتبعوه ، فإنكم تجدونه قد مال لأدنى منزل فنزل فشرب، فاقتلوه . فتبعه القوم فوجدوه قدشق الزق ومضى، فانصرفوا . فأتى الربيع قومه، وكانت بينه و بين قيس بن زهير شحناء ، وكان قيس بن زهير يخاف خذلان بى زياد إياه لتلك الشحناء ، فأزالوا ما يينهم من الشحناء . وأجتمعت عبس على حرب (1) في بعض أصول الأعان: 5900،.
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي