تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 46 الجزء النانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى فى أمير المؤمنين . قال : أضر بوا عاتقه بالعصى حتى يلصق بالارض . فضرب حتى لصق بالأرض . فقال : أقلعوا عنه . ما قولك فيه ؟ فقال : والله لو شر حتموى بالمدى وللواسى ما زلت عما سمعت . قال : لتلعتنه أو لأضر بن عنقك . قال : إذن والله تضربها قبل ذلك، فأسعد وتشقى ان شاء الله . قال : أوقروه بالحديد وأطرحوه فى السجن.

لدسالازيادطبر ثم أحضر زياد رؤوس الأرباع، فشهدوا على حجر أنه جمع إليه الجموع وأظهر اويه وه كتاب م شتم الخليفة وعيب (1) زياد ، وأظهر عذر أبى تراب والترحم عليه والبراءة من 10(1) عدوه وأهل حربه ، وإن هؤلاء الذين معه رؤوس أصحابه على مثل رأيه. وكتب بذلك مكتو با وفيه أسماء الشهود . ثم بعث حجر بن عدى مع وائل بن خجر وكثير بن شهاب موكلين به و بأصحابه ، وعدتهم أربعة عشر رجلا ، إلى معاوية ابن أبى سفيان ، وهو بدمشق . فقدم بهم وائل وكثير فأنزلاهم بمرج عذراء، وهى على آميال من دمشق وقدما بكتاب زياد على معاوية، وهو : بسم الله الرحمن الرحيم . لعبد الله معاوية بن أبى سفيان أمير المؤمنين ، من زياد ابن أبى سقيان . أما بعد . فإن الله قد أحسن عند أمير المؤمنين البلاء ، وأدا له من (2) عدوه، وكفاه مؤونة من بغى عليه . إن طوائف من هذه الترابية ()، رأسهم خجر ابن عدى، خلعوا أمير المؤمنين، وفارقوا جماعة المسلمين، ونصبوا لنا حر با فأطفأها س الله عليهم وأمكنا منهم ، وقد دعوت خيار المضر وأشرافهم وذوى النهى والدين فشهدوا بما رأوا وعلموا، وقد بعثت بهم إلى أمير المؤمنين، وكتبت شهادة صلحاء أعل المصر وخيارهم فى أسقل كتابى هذا .

(1) فى التجريد : "وعير زيادا"

(2) الترابية : نسة إلى التراب . يريد: شيعة على بن أبى طالب، وقد ضلع عليه معاوية وأنصاه لقب: أبى تراب.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة