============================================================ ذكر مقتل حجر بن عدى 1849 ققال : والله ما خلعت يدأ عن طاعة ولا فارقت جماعة، وإنى لعلى بيعتى . فقال : هيهات هيهات !قال : ألم تؤمنى حتى آتى معاوية فيرى فى رأيه ؟ قال : بلى .
انطلقوا به إلى السجن . فذهبوا به إليه .
وأخذ زياد فى تتبع أصحاب حجر . فخرج عمرو بن المق ، ورفاعة بن شداد، تب زيادلاصا حتى نزلا المدائن، ثم أرتحلا حتى أتيا الموصل ، فأتيا جبلا فكمنا فيه . وبلغ عامل ذلك الرستاق - وهو رجل من همدان . يقال له : عبيد الله (1) بن أبى بلتعة = خيرها، فسار إليهما فى الجبل، ومعه أهل البلد . فلما أنتهى إليهما خرجا، فأما عمرو بن الحق فكانت بطنه قد أستسقت فلم يكن عنده أمتناع، وأما رفاعة فوثب على فرس له جواد فنجا بنفسه : وأخذوا عمرو بن الحمق فبعثوا به إلى عبد الرحمن بن عثمان - وهو أبن مقتل عرو بن الحى أم الحكم - فكتب إلى معاوية يخبره بأخذه . فكتب إليه معاوية . إن عمرأ طعن عثان - رضى الله عنه تسع طعنات، وإنه لايتعدى عليه . فأطعنه كما طعن عمان . فأخرجه عبد الرحمن فطعنه تسع طعنات . فمات فى الأولى منهن أو الثانية وبعث برأسه إلى معاوية . فكان أول رأس تحمل فى الإسلام : وجد زياد فى طلب أصحاب حجر ، فأتى بصيفى بن فسيل الشيبانى ، فقال له تعنيب زياد لصين بن فسيل زياد : ياعدو الله ، ما تقول فى أبى تراب؟ فقال : ما أعرف أبا تراب . قال : ما أعرفك به ، أما تعرف على بن أبى طالب . قال : بلى . قال : ذلك أبوتراب .
قال: كلا ، ذلك أو الحسن والحسين . فقال له صاحب الشرط : أيقول لك الأمير هو أبوتراب، وتقول : لا؟ قال : فإن كذب الأمير أردت أن أكذب وأشهد له بالباطل كما شهد . فقال له زياد : هذا أيضا مع ذنبك . على بالعصى . فأتى بها .
ققال : ما قولك فى على؟ قال : أحسن قول أنا قائله فى عبد من عبيد الله أقوله (1) فى التجريد : "عبد الله .