تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذ كر مقتل ججسر بن عدق (ج11] رحمه الله هر والمتيرة قيل : لما خلع الحسن بن على - رضى الله عنه - نفسه من الخلافة، وسلم أب طالب الأمر إلى معاوية بن أبى سفيان ، وصفت الأمور له ، كتب إلى ولاته بالآفاق بأن بسبوا عليا - رضى الله عنه - على المنابر . وكان المغيرة بن شعبة عامل معاوية على الكوفة، فكان يقوم على النبر فيستغفر لعثمان = رضى الله عنه ويلعن.

قتلته، ويذم على بن أبى طالب - رضى الله عنه - ويقع فيه. فيقوم حجر ابن عدى فيقول : (يأيلها الذين آمنوا كونوا قواءين بالقشط شهداء لله ولو س 14س42 .4 4 على انفسكم أو الوالدين والأتربين) (1) . فائى أشهدان من تذتون أحق (1) بالقضل ممن تطرون ، ومن تزكون أحق بالذم ممن تعيبون . فيقول له المغيرة : ياحجر، ويحك ! اكفف عن هذا وأتق غضبة السلطان وسطوته، فإتها كثيرا ما تقتل مثلك . ثم كف عنه . فلم يزل كذلك .

فخطب الغيرة يوما على المنبر فنال من على - رضى الله عنه - ولعن أصحابه .

أن خطب الناس () اسع2 فوتب حجر فتعر به نثرة (1) أسمعت كل من كان فى المسجد وخارجه . فقال له : إنك لا تدرى أيها الإنسان بمن تولم مر لنا بأعطياتنا وأرزاقنا فإنك قد حبستها عنا، ولم يكن ذلك لك ولا لمن كان قبلك ، وقد أصبحت مولعا بذم أمير المؤمنين وتقريظ انجرمين . فقام معه أكثر من ثلاثين يقولون : صدق والله حجرا مر لنا باعطياتنا فإنا لا تنتفع بقولك هذا ولا يجدى علينا . وأكثروا فى ذلك . فنزل (1) الآية130 من سورة النساء. (2) أى صاح به صيحة من خيشومه

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة