تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بان 1839 وكان أبوقيس بن الأسلت له القام الشهود فى تلك الحرب، وكانت الأوس / اي وضوية و قد أستدت أمرها إليه ، فتغير وشحب لونه .

وكان قد آلى ألا يقرب أمرأته حتى يفصل أمر الحرب . فمكث شهرأ هو وامراته لا يقربها. ثم لما انقضت الحرب جاءها فدق عليها الباب - وهى گبشة بنت ضمرة بن مالك بن عدى بن عمرو، من بنى عمرو بن عوف - ففتحت له .

قأهوى إليها بيده ، فدفعته وأنكرته . فقال : أبوقيس . فقالت : والله ما عرفتك حتى تكلمت . فقال فى ذلك أبو قيس القصيدة التى أولها : قالت ولم تقصد لقيل الخنا مهلا فقد أبلغت أسماعى وأستنكرت لونا له شاحبا والحرب غول ذات أوجاع ومن هسذه القصيدة الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار عر ابي قبس اللى فيه النتاء أبى قيس، وهو : قدحصت(1) البيضة رأسى فما أطعم نوما غير تهجاع گل أمرىء فى شأنه ساعى أسعى على جل بنى مالك من يذق الحرب يجد طعمها مرا وتتركه (2) بجمجساع لا تألم القتل ونجزى به ال أعداء كيل الصاع بالصاع (1) البيضة : الخوذة . وحصت راسى، أى ذهبت بشعر رأسى . وذلك لطول لبسه لطا لا يخلمها . يشير إلى طول الحرب.

(2) الجعجاع : المكان الخشن الضيق الغليظ . يريد : الشدة والحرج

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة