============================================================ 1832 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى ثم أمسك مدة وضبر، حتى ظن أن مزاحما قد نسى القصة ، ثم أعاد عليها القول ، وأعادت الحلف أن ذلك مما وصفه النساء . فقال لها : والله لئن لم تمكنينى منه لأقتلنك . فعلمت أنه سيفعل ذلك . فبعثت إليه وواعدته ليلا ، وقعد له أبن الدمينة وصاحب له. فجاءها للهوعد وجعل يكلمها - وابن الدمينة فى مكانها (1) فلم تكلمه فقال: ياحماء، ماهذا الجفاء فقالت له : بصوت خفى ضعيف .
أدخل . فدخل، وأهوى بيده ليضعها على متنها، فوقعت على أبن الدمينة، فوتب عليه هو وصاحيه، وقد جعل له حصى فى ثوبه، فضرب به كبده حتى قتله، وأخرجه فطرحه ميتا . فجاء أهله فاحتملوه ولم يجدوا به أثر السلاح . فعلموا أن أبن الدميتة قتله . وقال ابن الدمينة : فاليوم أهجو ساولا لا أخافيها قالوا هجتك سلول اللؤم تخفية قالوا هجاك سلولي فقلت لهم قد أنصف الصخرة الصماء راميها 610 2) شرءالبرية وأست ر1) ذل حاميها رجالهم شر من يمشى ونسوتهم وقال أيضا: لك الخير إن واعدت حماء فألقها نهارا ولا تدلج إذا الليسل أظلما فإنك لا تدرى أبيضاء طفلة تعانق أم ليثا من القوم ضيغما فلمتاسري1) عن ساعدى ولجيتى وأيقن أنى لست حماء جمجما ثم أتى أبن الدمينة أمرأته فطرح على وجهها قطيفة وجلس عليها حتى قتلها .
فلما ماتت أنشأ يقول : إذا قعدت على عر نين (1) جارية فوق القطيفة فأدعوا لى بحفار (1) فى غير التجريد : "وهى مكانها" (2) الاست، ممروفة، وتقال للرذل من الاس : (3) سرى : كشف (4) العرنين : ما تحت مجتمع الحاجبين ، هو أول الأنف