============================================================ أخبار ابن الدمينة 1831 أيت كانى بين شقين من عصا حذار الردى أوخيفة من زيالك (1) تعاللت كى أضنى (1) وما بك علة تريدين قتلى قد ظفرت بذلك و حدى مع امرآه.
وذ كر أنه كان لأبن الدمينة أمرأة يقال لها : حماء - وقيل : حمادة - حماء للى اتهست فكان رجل من سلول يقال له : مزاحم يتحدث إليها، حتى اشتهر ذلك: بزاحم فمنعه أبن الدمينة من إتيانها وأشتد عليها . فذكر مزاحم قصيدة يذكر أته وطئها ، وذكر منها علامات خفية فيها: وخد النجائب والمخقور يخقيها يا بن الأمينة والاخبار يرفعها فطال خزيك أو يفضب مواليها يابن الدمينة إن تغضب لما فعلت 2 (2 بعدوخلال أختلاف الجوف عاديها أو تبغضونى فكم من طعنة نفذ جاهدت فيها لكم انى لكم أبدا أبغى معايبكم عمدا فآتيها يقول فيها: :4 7(5)1 أمارة (4) كية ما بين عانتها وبين سبتها (5) لاشل كاويها وشهقة عند حس الماء تشهقها وقولركبتها: قض(1) حين تثنيها (2)171 وتعدل الأير إن زارت فتنعشه حتى يقيم برفق صدره فيها فلما بلغ أبن الدمينة هذا الشعر أتى أمرأته فقال لها : قد قال هذا الرجل فيك ما قال، وقد بلغك . فقالت : والله ما رأى ذلك منى قط . فقال لها : فمن أين له العلامات ؟ قالت : وصفهن له النساء . فقال : هيهات والله أن يكون ذلك كذلك!
(1) فى بعض اصول الأغانى : "كى اشجى" .
(2) نفد : ناقدة .
(3) هذه رواية التجريد يعى : خلال ثنايا الجحوف وتافيفه . وفى غير التجريد : " يعد وخلال اختلاج الجو عاديها" . يعى باختلاج الجوف : انتزاع النفس . أى انها لا تصيب إلا مقتلا
(4) ف بعض أصول الأغانى : " علامة .
(5) السية : الدير.
(2) قض ، بالكسر : صوت الركبة إذا صاتت .
(2) فى غير التجريد : " زافت ".
(8) فى غير التجريد : "فتبعثه.