تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 6 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى لأمر عليهم أن تتم صدوره وايس عليهم أن تتم عواقبه فصاح الشعراء بعبد الله بن طاهر: ما يستحق هذا الشعر غير الأمير - أعزه الله . وقال شاعر منهم - يعرف بالرياحى : لى عند الأمير جائزة وعدنى بها، وقد جعلتها لهذا الرجل جزاء عن قوله للأمير. فقال : أضعفها لك ونقوم له بما يجب له علينا . فلما فرغ من القصيدة نثرعليه ألف دينار. فلقطها الغلمان ولم ينمس منها شييا . فوجد عليه عبد الله بن طاهر وقال : يرتفع عن برى ويتهاون بما أكرمته به ا فلم يبلغ ما أراده منه .

الى والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار أبى تمام ، هو البيتان فيه القثاء الآخيران ين الابيات البائية .

بر ابن طاهر ه ويقال إن أبا العميثل ، شاعر آل طاهر، كلم عبد الله بن طاهر فيه وحذره من لسانه ، فأحسن إليه عبد الله وأجازه بألفى دينار.

شر ومن جيد شعر أبى تمام فى عبد الله بن طاهر قوله : ابن طاهر يقول فى قومس صحبى وقد وخدت بنا السرى وخطا المهرية(1) القود () أمطلع الشمس تبغى أن تؤم بنا فقلت كلا، ولكن مطام الجود 02 أبودط وذكر أن ابا تمام وفد على أبى دلف القاسم بن عيسى العجلى، فأنشده : أبن دلف على مثلها من أربع وملاعب أذيلت مصونات الدموع السواكبه فلما بلغ إلى قوله : اذا افتخرت يوما تميم بقوسها وزادت على ما وطدت من مناقب فأنم بذى قار أمالت سيوفكم عروش الذين أسترهنو اقوس(2) حاجب (1) قومس : من بادد طبرستان (2) ذو قار: من يوم ببن العرب والعجم، اتصفت فيه المرب من العجم . وحاجب، هو ابن زرارة، وكان رهن قومه كسرى، فوفى له، فضرب المثل بوفائه

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة