تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار ابى تمام الطائى 1785 فلما بلغ إلى قوله : سود اللباس كانما نسجت لهم أيدى الشموم مدارعا من قار بكروا وأسرؤا فى متون ضوامر قيدت لهم من مربط النخار لا يبرحون ومن رآهم خالهم أبدأ على سفر من الأسفار قال همارة : لله دره ا ما يعتمد معنى إلا أصاب أحسنه ، كأنه موقوف عليه .

وقال ل اهم ن العباي : ما اتكات فى مكاتبتى تط لا على ما جاش به اتاسدا العباس منشه صدرى، إلا أنى استحسنت قول أبى تمام : فى نيره فإن باشر الإضحار فالبيض والقنا قراه وأحواض العنايا مناهله وإن يين حيطانا عليه فإنما أولئك عقالاته لا معاقله وإلا فأعلمه بأنك ساخط عليه فإن الخوف لاشك قاتله فأخذت هذا المعنى فى بعض رسائلى، فقلت : فصار ما كان يحرزهم يبرزهم، وماكان يعقلهم يعتقلهم.

ثم قال إبراهيم : إن أباتمام أخترم وما استمتع بخاطره ، وما نزح ركئ فكره حتى انقطع رشله غمره.

وذاكر أن أبا تمام قدم إلى خراسان ، وعليها عبد الله بن طاهر بن الحسين، ط اله فاجتمع الشعراء به وسألوه أن ينشدهم . فقال : قد وعدنى الأمير أن أنشده غدا .

فلما دخل على عبد الله بن طاهر أنشده : هن عوادى يوسف وصواحبة فعزما فقدما أدرك السؤل طالبه فلما بلغ إلى قوله : وقلقل نأئ من خراسان جأشها فقلت اطمثنى أنضر الروض عاز به وركب كالطراف الأسنة عرسوا على مثلها والليل وحف (2) غياهبه (1) الإصحار : أن يبرز الرجل لعدوه فى الصحراء مكاشفة لا يخاتله .

(2) فى بعض أصول الأغانى والديوان: "تسطو".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة