تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1787 أخبار أبى نمام الطائى فقال أبو دلف : يا معشر ربيعة، ما مدحتم بمثل هذا الشعر، فما عند كم لقائله ؟ فبادروه بمطارفهم يرمونها إليه . ققال أبو دلف : قد قبلها وأعاركم لبسها، وسأنوب عنكم فى توابه . تم القصيدة يا أباتمام . فتمعها . قأمر له بخمسين ألف درهم، وقال : والله ماهى يازاء أستحقاقك وقدرك، فأعذرنا . فشكره وقام ليقبل يده. خلف ألا يفعل. ثم قال : أنشدنى فى محمد بن محميد قوله : من الضرب وأعتلت عليه القنا السمر و ما مات حتى مات مضرب سيفه اليه الحفاظ المر والحلق الوعر وقد كان فوت الموت سهلا فرده وقال لها من تحت إخمصك الحشر فأثبت فى مستنقع الموت رجله (1) فلم ينصرف الا وأكفانه الآخر غداغدوة والحمذ حشو (1 ثيابه نجوم سماه خر من بينها البدر كان بنى تبهان يوم مصابه ويبكى عليه الياس واللجود والشعر يعزون عن ثاو تعزى به العلا فأنشده إياها ، فقال : والله لوددت أنها في ، فقال : بل أفدى الآمير بنفسى وأهلى وأكون المتقدم قبله . فقال له : إنه لم يمت من رتى بهذا الشعر أو مثله :.

الوائق واين أبى وذ كر ، أن الوائق قال للقاضى أحمد بن أبى دواد : بلغنى آنك آعطيت دوادقى جائزة اجاز بها اباتمام أبا تمام الطائى فى قصيدة مدحك بها ألف دينار . فقال : لم أفعل ذلك يا أمير المؤمنين ، ولكنى أعطيه ألف دينار رعاية لما قال فى اللعتصم : فاشدد بهارون الخلافة إنه سكن * لوحشتها ودارقرار ولقد علمت بأن ذلك معصم ما كنت تتركه بغير سسوار فتبسم وقال: إنه لحقيق بذلك .

وذكر أبا تمام قصد خالد بن يزيد بن مزيد، وهو بأرمينية، فامتدحه، مووخال اپن يزيد (1) ف بعض أصول الأغانى : " والحمد تسج ردائه"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة