============================================================ 172 الجزء الأول من القسم الثسائى من تجريد الافانى أصابعها. ثم قتلوه وخرجوا يكئرون ، ومر بى محمد بن أبى بكر ، فقال لى : مالك يا عبد آم حبيبة اومضى، خرجت.
رثاؤما عثان وذكر أن عثمان - رضى الله عنه - لما قتل، قالت نائلة بنت الفرافصة ترثيه : ألا إن خير الناس بعد ثلاثة قتيل التجيبى الذى جاء من مصر ومالى لا أبكى وتبكى قرابتى وقد غيبت عنا فضول أبى عمرو وقيل : إن الشعر للوليد بن عقبة قلت : التجيبى الذى ذكرته نائلة منسوب إلى " تجيب" قبيلة باليمن، وهو أحد القادمين المدينة لقتل عثمان = رضى الله عنه .
قيل : ولما قتل عنان - رضى الله عنه - بعشت نائلة بنت الفرافصة بقميص عثان - رضى الله عنه - مع التعمان بن بشير، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة، و كتبت معهما إلى معاوية بن أبى سفيان : بسم الله الرحمن الرحيم . من نائلة بنت الفرافصة إلى معاوية بن أبى سفيان .
أما بعد . فإنى أذكركم الله الذى أنعم عليكم وعلمكم الإسلام ، وهداكم من الضلالة، وأنقذكم من الكفر، ونصركم على العدو ، وأوسع عليكم النعمة . وأنشدكم بالله عز وجل وأذكركم حقه وحق خليفته أن تنصروه (1) ، و بعزمة الله عليكم ؛ فإنه عز وجل يقول : (و إن طائفتان من المؤمنين أقتتلوا فأضلحوا بينهما . فإن بقت إخدأها على الأخرى فقاتلوا التى تبنى حتى تبى، إلى أنر الله فإن فاهت فأشلحوا بينهما) ، وإن أمير المؤمنين بغى عليه . ولو لم يكن له من الحق عليكم إلاحق الولاية ، ثم أتى إليه بما أتى فحق على كل مسلم يرجو أيام الله أن ينصره، لقدمه فى الإسلام وحسن بلائه . وأنه أجاب داعى الله وصدق كتابه . والله أعلم (1) ف غير التجريد: " الذى لم تتصروه"