تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار نائلة بنت الفرافصة 171 ألست ترى بالله يا ضب أنى مصاحبة نحوالمدينة (1) أرل اذا قطعوا حزنا تخب ركابهم كا زعزعت ريخ يراعا متقبا لقدكان فى أبناء حصن بن ضمضم لك الويل ما يغنى الخحباء المطتبا عود الى قصة فلما قدمت على عثمان - رضى الله عنه - قعد على سرير ووضع لها سريرا زواجها حياله، فجلست عليه، فوضع عثمان - رضى الله عنه - قلنسيته، فبدا الصلع، فقال : يا بنت الفرافصة، لا يهولنك ما ترين من صلعى ، فإن من ورائه ما تحبين .

فسكتت . فقال : إما أن تقومى إلى وإما أن أقوم إليك ؟ فقالت : أما ما ذكرت من الصلع فإنى من نساء أحبه تعولتهن إليهن السادة الصلع : وأما قولك : إما أن تقومى إلى وإما أن أقوم إليك ، فوالله لما تجشمت إليك من السماوة أبعد مما بينى و بينك، بل أقوم إليك . فقامت فجلست إلى جنبه ، فيسح رأسها ودعا لها بالبركة، ثم قال : أطرحى عنك رداءك. فطرحته. ثم قال : أطرحى خمارك، فطرحته. ثم قال : أنزعى درعك ، فتزعته . ثم قال : حلى إزارك(4) . فقالت : ذاك إليك . فحل إزارها . فكانت من أحظى نسائه عنده .

وحكى أبو الجراح مولى أم حبيبة ، قال : هى فى متتل عثمان كفت مع عثان فى الدار ، فما شعرت وقد خرج محمد أبى بكر ونحن نقول : هم فى الصلح ، إذا أنا بالناس قد دخلوا من الخوخة ونزلوا بأمراس الحبال من سور الدار، معهم السيوف، فرميت بسيفى وجلست عليه. فسمعت صياحهم. فإنى لأنظر إلى مصحفي فى يد عثمان وإلى حمرة أديمه، فنشرت نائلة بنت الفرافصة شعرها: فقال لهاعثمان : خذى خمارك، فلعمرى، ما دخولهم على أعظم من خرمة شمرك. فأهوى رجل لعثمان بالسيف ، فاتقته نائلة بيدها فقطع إصبعين من (1) أركب : جمع ركب ، غير مسموع (2) فى غر التجريد : "ازرارك"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة