تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ منافرة عامر وعلفمة 7 ان يقول بينهما شييا . فأتيا غيلان بن سلمة الثقفى ، فردهما إلى حرملة بن الأسكر (1) المرمى، فردها إلى هرم بن سنان بن عمرو الفزارى، فأخذ موائيقهما على أن يرضيا بما يقول فأعطياه من المواثيق ما أطمأن ثم استأجلهما سنة وجاآه بعد السنة ، فلم يقض لأحدهما على الآخر ، بل قال : يا بنى جعفر، تحاكمتما الي وأنتما كر كبتى البعير تقعان على الأرض، وليس فيكما واحد إلا وفيه ما ليس فى صاحبه ، وكلاكما سيد كريم ، وكان قبل أن يقول ذلك قد قال لبنيه وبنى أبيه: إنى قائل بين هذين الرجلين مقالة، فإذا فعلت ذلك فليطرد بعضكم عشر جزائر فلينحرها عن علقمة ، ويطرد بعضكم عشر جزائر فلينحرها عن عامر، وفرقوا بين الناس لئلا تكون(6) يينهم جماعة . فلما قال هرم هذه المقالة فعل بنوه وبتو أبيه ما أمرهم به وفرقوا الناس . وكره هرم أن يفضل أحد الرجلين على الآخر فيجلب بذلك عداوة، ويوقع بين الحيين شرها .

وكان أعشى قيس ، حين رجع من عند قيس بن معدى كرب بما أعطاه ، طلب الجوائر والخفرة من علقمة، فلم يكن عنده ما طلب، وأجازه وخفره عامر، حتى اذا أداه وماله إلى أهله قال : علقم ما أنت إلى عامر الذ ماقض الأوتار والواتر ثم أتمها بعد النفار.

وأدرك علقة بن علاثة الإسلام ، ثم أرتد فيمن أرتد من العرب، ثم أسلم وارتداده ثم اسلامه وأتى أبا يكر الصديق - رضى الله عنه - وأخبره أنه نزع عما كان عليه . فقبل اسلامه وآمنه.

استيذان الحطيثة لسان (ال وذ كران عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - لما أطلق الحطيثة من تحبسه، ذلك(1) ف غير التجريد، الأشمر" (2) فى غير التجريد : "لا تكون" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة