تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ منافرة عامرو علقمه و ر الاعشى معيما شعر للأعثى ه ثم ذكر أبو الفرج شعر الأعشى الأكبر، وهو : مدح عامر وهجاه اقض الأوتار والواتر علقم ما أنت(1) إلى عامر الذ ان تسد الحوص(2) فلم تعدهم نعسامره ساد بنى عامر صفراء(3) مثل المهرة الضامر عهدى بها فى الحى قددرعت قد حجم الثدى على (4) صدرها فى مشرق ذى بهجة(5) ناضر عاش ولم يحمل (1) إلى قابر لو أسندت ميتا إلى نحرها حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت النساشر المنافرة بين عامر وهذا الشعر يمدح به الأعشى عامر بن الطفيل العامرى ويهجو علقمة بن علاثة وعلقمة .

ابن عوف بن الأحوص العامرى، وكانا تفاخرا وتنافرا وعظم الخطب يينهما فى ذلك ، ثم اتفقا على أن يحكما بينهما حكما ، فأيهما حكم عليه الحكم بأن صاحبه له الفخر عليه أعطى الحكم ماية من الإبل . وتراضيا بذلك، ووضعا بذلك رهنا من أبنائهم على يد رجل من عامر. ثم أتيا مكة فى جمع من قومهما فحكما أبا سفيان بن حرب، فأبى أن يحكم لأحدهما على الآخر ، وقال : أنتما كر كبتى البعير تقمان معا بالأرض . قالا : فأينا اليمين؟ قال : كلا كما اليمين . فانطلقا إلى أبى جهل ابن هشام . فأبى أن يحكم بينهما . فأتيا عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، فأبى (1) الديوان (105): "لا لست". (2) الديوان : " سدت بى الأحوص لم".

(3) الديوان (104) : " سربلت : هلفاء". (4) الدبوان "قد نهد .. على نحرها " (5) الديوان : " ذى صبح نائر". (2) الديوان: "ينقل"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة