تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ منافرة عامر وعلقمة قال له : يا أمير المؤمنين ، اكتب لى كتابا إلى علقمة بن علاثة لأقصده به، فقد منعتنى الكسب بشعرى . فقال له : لا أفعل . فقيل له : يا أمير المؤمنين، وماعليك من ذلك ، إن علقمة ليس عاملك فتخشى أن تأثم ، وإنما هو رجل من المسلمين تشفع له إليه . فكتب له بما أراد . فمضى الحطيئة بالكتاب . فصادف علقمة قدمات والناس منصرفون عن قبره، فوقف عليه ثم أنشد: لعمرى لنعم الحى (1) من آل جعفر بحوران أمسى أقصدته (2) الحبائل فإن تخى لا أملل حياتى وإن تمت فما فى حياتى بعد موتك طائل وما كان بينى لو لقيتك سالما وبين الغنى إلا ليال قلائل (1) فى غير التجريد : "المرء".

(2) ف غير التجريد. " أعلقته ".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة