تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر خبر ام حكيم 1749 نعم . فنقل إليه المال وزوجه زينب . وجعل عبد الملك ينتظر المغيرة ، فلما أبطأ عليه قيل له : يا أمير المؤمنين، إنه قد زوج يحيى بن عبدالحكم أخته زينب بثلاثين ألف دينار وأعطاه إياها . فغضب عبذ الملك بن مروان على عمه يحيى بن الحكم، وخلعه عن ماله ، وعزله عن عمله ، وقال : دخل على خطبتى ! والله لا يخطب على منبر ما دمت حيا ، ولا رأى منى ما يحب. فجعل يحيى يقول : ألآ لا أبالى اليوم ما فعل الدهر إذا بقيت لى كعكتان وزينب قولدت زينب من الحكم أم حكيم بنت يحيى بن الحكم . وكانت مقرطة زرنام وزواجها من الجمال كأمها ، فسميت : الموصلة بنت الموصلة . ومن الناس من يقول الواصلة .

وكانت مع جمالها تقول الشعر الحسن . وكانت مدمنة للشرب . فتزرج أم حكيم هذه عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ، فى حياة جده عبد الملك آبن مروان ، وعقد العقد بحضرته ، وامر بادخال الشعراء ليهنئوهم بالصهر . فقال عدئ بن الرقاع فى ذلك : قمر السماء وشمسها أجتمعا بالسعد ماغابا وما طلعا ما وارت الأستار مثلهما من ذا رأى هذا ومن سمعا دام السرور له بها ولها وتهييا طول الحياة معا وقال جرير بن الخطفى : جمع الأمير إليه أكرم حرة فى كل ما حال من الأحوال بمفاخر الأعمام والأخوال حكمية علت الروابى ݣلها وإذا التساء تفاخرت ببعولة فرتهم بالسيد المفضال أخلاقه يلبث بأكسف بال عبدالعزيز ومن يكلف نفسه هنأتكم بمودة ونصيحة وصدقت فى نفسى لكم ومقالى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة