تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكر خيام حكيم سها هى أم حكيم بنت يحيى بن الحكم بن العاصى بن أمية بن عبد شمس.

آنها وجدتها وأمها زينب بنت عبسد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومى . وأم زينب سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن آبى حارثة بن لأم الطائى : وكانت سعدى هذه عند عبد الله بن الوليد بن المغيرة، فولدت له سلمة وريطة؟

جدتها دامها ثم توفى عنها . فخلف عليها طلحة بن عبيد الله - رضى الله عنه - فولدت له يحيى وعيسى؛ ثم قتل عنها. فخطبها عبذ الرحمن بن الحارث بن هشام ، فتكلم بنوها فى ذلك وكرهوا أن تتزوج، وقد صاروا رجالا . فقالت : إنه قد بقى فى رسحم أمكم فضلة شريفة لا بد من خروجها . فتزوجها يحيى بن الحكم ، فولدت له المغيرة ابن عبد الرحمن الققيه، أحد أجواد قريش المطعمين ؛ وزينب بنت عبد الرحمن، وكانت من أجمل النساء وأحسنهن وجها وقدا، كأن أعلاها قضيب، وأسفلها كثيب . وكانت تسمى الموصلة ! لأنها وصلت الجمال بالكمال - وقيل : سميت بذلك لفرط لين جسدها .

ديث زيب فتزوج زينب بنت عبد الرحمن هذه أبان بن مروان بن الحكم، فولدت له عبد العزيز بن أبان . ثم مات أبان عنها، فخطبها عبد الملك بن مروان ، وكتب إلى أخيها المغيرة أن يحملها إليه بفلسطين أو بالأردن . فعرض له يحيى بن الحكم فقال: أين تريد؟ فقال : أريد أمير المؤمنين . قال : وما تصنع به ، فوالله لا يزيدك على ألف دينار يكرمك بها وأر بعمائة دينار لزينب ، ولك عندى ثلاثون ألف دينار سوى صداق زينب . فقال له المغيرة : أو تنقل المال إلي قبل عقد النكاح ؟ قال :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة