============================================================ ذكر مقتل ابنى عبيد الله بن العباس 1747 وذكر أن رجلا من أهل اليمن قدم مكة فسع أمرأة عبيد الله بن العباس الترر فلية بسر رقتله ولديه تندب أبنيها اللذين قتلهما بسشر بن أرطاة ، فرق لها وأتصل يبسر حتى وثق به، ثم وسبب ذك أحتال لقتل أبنى يسر ، فخرج بهما إلى وادى أوطاس (1) فقتلهما وهرب، وقال : شمس النهار ولا غابت على ناس يايشر بشر بنى أرطاة ما طلعت خير من الهاشميين اللذين م عين الهدى وسمام الأشوس القاسى ماذا أردت إلى طفلى مدلهة تبكى وتندب من أتكلت فى الناس لما قتلتهما ظلما فقد شرقت من صاحبيك قناتى يوم أوطاس فأشرب بكاسيهما تكلا كماشربت آم الصبيين فى دار أبن عباس (1) أو طاس : واد فى ديار هوازن . وفيه كانت وقعة حنين .
(2) الأشوس : التكبر . وفى غير التجريد : "الأسوق" .