تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 174 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى يامن احر بنيتيى اللذين هما كالدرتين تشظى (1) عنهما الصدف يامن آحس بنييي اللذين ما مخ العظام فمخى اليوم (2) مزدلف من قولهم ومن الإفك الذى أقترفوا نبئت بشرا وما صدقت ما زعموا 3) مشحوذة وكذاك الإثم يسقسترف أنحى على ودجئ أبنى (3) مرهفة حتى لقيت رجالا من أدوت شم الانوف لهم من قومهم شرف فالآن ألعن بشرا حق لعتمه هذا لعمرو أبى بسر هوالسرف من دل والهة خرى مولهسة على صبيين ضلا إذ عدا السلف دماء ملى على بسر وذكر أن عليا - رضى الله عنه - دعا على بشر بن أرطاة لما بلغه ذبحه للصبيين ، وقال : اللهم اسله ديته ، ولا تخرجه من الدنيا حتى تسلبه عقله . فأصابه ذلك، وفقد عقله، فكان يهدى بالسيف و يطلبه، فيؤتى بسيف من خشب ويجعل بين يديه زق منفوخ، فلا يزال يضربه حتى يسام. ثم مات.

وذا كر أنه لماكانت سنة الجماعة، وأستقر الأر لمعاوية ، دخل إليه عبيد الله مارية وبسر أبن العباس، وعنده بشر بن أرطاة ، فقال له عبيد الله : أنت قاتل الصبيين أيها الشيخ؟ قال بسر : نعم ، أنا قاتلهما . فقال له عبيد الله : أما والله لوددت أن الأرض كانت أبتتنى عندك . فقال بشر: فقد أنبتتك الآن عندى . فقال عبيد الله : ألأ سيف ؟ فقال له بسشر : هاك سيفى . فلما أهوى عبيد الله إلى السيف ليتناوله أخذه معاوية ، ثم قال لبشر : أخزاك الله شيخا ، قدكبرت وذهب عقلك تعمد إلى رجل من بنى هاشم قد وترته وقتلت آبنيه تدفع إليه سيفك ! إنك لغافل عن قلوب بنى هاشم ، والله لو يمكن منه لبدأ بى قبلك . فقال عبيدالله : أجل والله ، ثم اذن لثنيت به(4) .

(1) تشظى : تطاير

(2) مزدلف : قد دنا إلى هلكه. وف غير التحريد : ختطف *

(3) الودج : عرق فى العنق ،

(4) في بعض أصول الأغانى ، ركنت أتى به" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة