============================================================ 13 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى حلة العبى ات وذ كر أن جوارى الهدى أشتهين على المهدى أن يسمعهن ربيعة الرقى ، ارده فوجه إليه المهدئ من أغذه من مسجده من الرقة وحمله على البريد حتى قدم به على المهدى ، فأدخل عليه . فسع ربيعة حشا من وراء الستر، فقال : إنى أسمع حما يا أمير المؤمنين . فقال : أسكت يابن اللخناء . فأ ستنشده ما أراد . فضحك وضحكن منه . فقال ربيعة : يا أمين الله إن اللسه سماك الأمينا سرقونى من بلادى يا أمير المؤمنينا سرقونى فاقض فيهم بجزاء السارقينا ققال : قضيت فيهم بأن يردوك إلى حيث اخذوك . ثم أمر به فحمل على البريد من ساعته إلى الرقة .
وذكر ان ربيعة الأق أمتدح العباس بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بتصيدة لم يسبق إليها حسنا ، وهى طويلة يقول فيها: لوقيل للعباس يأبن حمد قال : لا ، وأنت تخلد ماقالها ما ان أعد من المكارم خصلة إلا وجدتك عمها أو خالها و اذا الملوك تسايروا فى بلدة كانواكواكبهاوكنت هلالها إن المكارم لم تزل مغقولة حتى حللت براحتيك عقالها فبعث إليه العباس بدينارين ، وكان يقدر فيه ألفين . فلما نظر إلى الدينارين كاد ان يهن غدبا، رقال : لرسرل : خذ لد بارين نهالك على ان تزداك الرأقعة من حيث لايدرى العباس . ففعل الرسول ذلك . فأخذها ربيعة وأمر من كتب فى ظهرها: