============================================================ اخار ربيسة الرفى س.
1) هو ربيعة بن ثابت الرقى . ويكنى : أباسيابة(2). وقيل : أبا ثابت - نسبه وموطنه وفخوسه كان ينزل الراقة، وبها مولده ومنشؤه . وأشخصه المهدئ إليه، فمدحه بعدة إل المهدى قصائد، وأثابه عليها ثوابا كثيرا : وهو من المكثيرين للمجيدين . وكان ضريرا، وإنما أخمل ذكره وأسسقطه سبب سقرطه بعده عن العراق وتركه خدمة الخلفاء وتخالفة الشعراء .
وقيل لمروان بن أبى حفصة : من أشعركم جماعة المحدثين؟ قال : أشعرنا شهادة اين أبى حقصة له أسيرنا بيتا . قيل : من هو؟ قال : ربيعة الرقى الذى يقول : لشثان مابين اليزيدين فى الندى يزيد سليم والأغر بن حاتم 02 وهذا البيت من قصيدة يمدح بها ربيعة الرقى يزيد بن محمد المهدى، ويهجو شعر له فى مع يزبد بن المهدى يزيد بن أسيد الشلى. وبعد هذا البيت : أخو الأزد للأموال غير مسالم يزيد سليم سالم المال والفنى 23 فهم الفتى الازدي إتلاف ماله وقم الفتى القيسى جمع الدراهم :4(3)،15 ولا يحسب التمتام (2) أتى هجوته ولكتنى فضلت أهل المكارم فيابن اسيد لا تسام آبن حاتم.
فتقرع إن ساميته سن نادم تهالكت فى موج له متلاطم هوالبحر إن كلفت نفسك خؤضه (1) في هامش الأصل : " بلغت قراءة على المؤلف = أبقاء الله - وبيده أصله المنقول منه معارضا به". (2) فى بعض أصول الأغانى : "أبا شباية".
(3) التمتام : الذى يرد الكلام إلى التاء والميم