تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار المغيرة بن شعبة 1699 كان مزواجا وذكر أن المغيرة بن شعبة حصن (1) ثمانين أمرأة ، منهن ثلاث بنات لأبى سفيان، ومنهن : حفصة بنت سعد بن أبى وقاص، وهى أم آبنه حمرة؛ وعائشة بنت جرير بن عبد الله . وكان مطلاق . فكان إذا أجتمع عنده أربع نسوة قال : انكن لطويلات الأعناق ، كريمات الأخلاق ، ولكنى رجل مطلاق ، فأعتددن .

وكان يقول : النساء أربع والرجال أربعة ، رجل مذكر وأمرأة مؤثة ، فهو كلتة فى لرجا كلمة له فى الرجمال قوام عليها؛ ورجل مؤنث وأمرة مذكرة ، فهى قوامة عليه ؛ ورجل مذكر وأمرأة مذكرة، فهما كالوعلين ينتطحان ؛ ورجل مؤنث وأمرأة مؤنثة ، فهما لا يأتيان بخير ولا يفلحان.

وذ كر أن الجمال كان بالكوفة ينتهى إلى أربعة نفر : المغيرة بن شعبة، احداريعة اجتع فيهم الجمال وجرير بن عبد الله، والأشعث بن قيس ، وحجر بن عدى ؛ وكلهم كان أعور.

وذكر أن المغيرة بن شعبة ركب يوما ، وهو والى الكوفة ، فوجد أعرابي بينه و بين اعرابى من بكر بظهرالكوفة ، فقال له المغيرة : من أين أقبلت يا أعرابى؟ قال : من الشماوة . قال: فكيف تركت الأرض خلفك ؟ قال : عريضة أريضة . قال : فكيف تركت المطر خلفك ؟ قال : عفى الأثر وملأ الحفر . قال : ممن أنت ؟ قال : من بكر بن وائل . قال : فكيف علمك بهم ؟ قال : إن جهلتهم لم أعرف غيرهم . ثم سأله عن قبائل من بكر قبيلة قبيلة ، وهو يجيبه . ثم قال : أخبرنى عن النساء . قال : النساء أربع : ربيع مربع ، وجميع يجمع ، وشيطان شمعمع ، وغل لا يخلم . قال : ~~فسرها لى . قال : أما الربيع المربع ، فالتى إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أقست عليها برتك ؛ وأما التى هى جميع يجمع ، فالمرأة تزوجها ولها نسب فتجمع نسبك الى نسبها؛ وأما الشيطان السمعمع ، فالكالحة فى وجهك إذا دخلت، والمولولة (1) حصن، اى تزوج م 107 -ج 1 - ق 2- نجريد الأفان

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة