============================================================ 18 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغاتى جارتك هذه . قال : أوجاد أنت ؟ قال : والله لأقتلتها . قال : والله لئن رميتها لأستعدين عليك الأمير. فأتى بالقوس فيزع لها سهما فقتلها . فوثب زياد فدخل على المهل فحدته الحديث . فقال المهلب : على بأبى بسطام . فأتى بحبيب . فقال : أعط أبا أمامة دية جاره ألف دينار . فقال : أطال الله بقاء الأمير، إنما كنت ألعب. قال: أعطه كما آمرك . فأعطاه . فأنشأ زياد يقول : فلله عينا من رأى من قضية قضى لى بها قرم (1) العراق المهلب 93 رماها حبيب بن الهلب رمية فأثبتها بالشهم والسهم (2) يغرب فألزمه عقل القتيل ابن حرة وقال حبيب إنما كنت ألعب فقال زياد : لا يروع جاره وجارة جارى مثل جارى وأقرب فحمل إليه حبيب ألف دينار على گره منه .
مرق قاق فانه ليشرب يوما معه إذ عربد عليه حبيب، وقد كان أضطغن عليه ماجرى ، خرق تباء له فأمر بشق قباء ديباج كان على زياد ، فقام زياد وقال : لعمرك ما الديباج خرقت وحده ولكنما خرقت جلد المهلب فبعث المهلب إلى حبيب فأحضره، وقال : صدق زياد، ماخرقت إلا جلدى، تبعث هذا على أن يهجولى ثم بعث إلى زياد فأحضر ، فأستل سخيمته وأمر له بمال ووصله.
دحه شر بن ميد الله رفن وذكران زيادا الأعجم وفد على ثمر بن عبيد الله بن معمر التيبى الشعر الذى فيه سابدى ب وهو بفارس، فمدحه بقوله فيه : سألناه الجزيل فما تأبى وأعطى فوق منيتنا وزادا مرارا ما دنوت إليه إلا تبستم ضاحكا وثنى الوسادا (1) القرم : اليد المعظم (2) فى بعض أصول الأغانى : "يقرب " مكان "يغرب".