تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار زياد الاعجم 1177 وذكر أن يزيد بن المهلب قال لزياد بن الأعجم ، وقد أنشده هذه القصيدة : يا أبا أمامة ، أفعقرت أنت عنده ؟ قال ؛ كنت على بنت الحمار- يريد الحمار.

لبعض المحدثين ولبعض المحدثين فى هذا المعنى ما هو أتم منه وأحسن، وهو : مثله 2(8) وعلى من أراكما تبشكيان ام ه 1 ايها الناعيان من تنعيان أندبا الماجد الكريم أبا إسحا ق رب المعروف والإحسان :4 ر إلى ترب (1) قبره فأعقرانى وأذها بى إن لم يكن لكما عة وأنضحا من دمى عليه فقد كا ن دمى من يداه لو تعلمان وذ كر أن زيادا الأعجم وفد على الهلب بن أبى صفرة بخراسان فأمر له بجائزة رفرده على المهلب دما كان من وأقام عنده أياما، فبينما هو عنده عشية يشرب مع حبيب بن المهلب، فى دارله فيها بيب مه 34 دلبة(3) وعليها حمامة ، إذ سجعت الحمامة . فقال زياد : 104) 0 وذمة والدى أن لن (4) تضارى تغتى انت فى ذمى وعهدى و بيتك أصلحيه ولا تخافى على صفر مرغبة صغار فإنك كلما غنيت صوتا ذكرت احبتي وذكرت دارى 4 أحاوله (2) لأنك فى جوارى واما يقتلوك طلبت ثأرا فقال حبيب : يا غلام ، هات القوس . فقال زياد : وما تصنع ؟ قال : آرمى (1) بهامش الأصل أمام هذه الأبيات : " هذه الأبيات خالد الكاتب " وهو أبو الهيثم خالد بن يزيدالكاتب البغدادى . وكانت وفاته سنة 270 ه . ترجم له الكتى فى الفوات (1: 190) (9 وأورد له شيئا من شعره ولم يورد هذه الأبيات . كا ترجم له أبو الفرج (21: 44- ولم يذكر الأبيات.

(2) فى غير التجريد: " جنب " (3) الدلية : واحدة الدلب، ودو شجر يعظم ويتسع ولا نور له. وهذه المبارة "فيها دلبة" لم ترد فيها بين أيدينا من أصول الأغانى .

(4) فى غير التجريد : "تطارى " مكان " تضارى" (5) فى غير التجريد: له تبا".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة