============================================================ 1279 أخبار زياد الأعجم وهذا الشعر هو الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار زياد الأعجم .
من جود عمر وكان عمر بن عبيد الله هذا من أجود قريش المشهورين . وقدذ كر أن ابن عبيد الله رجلا كان يهوى جارية له ، فألجاته الضرورة إلى بيعها، فآ بتاعها منه حمر بن عبيد الله بن معمر ، قلما قبض ثمنها أنشأت الجارية تقول : هنييا لك المال الذى قد قبضته ولم يبق فى كفي غير التحشر أبوء بحزن من فراقك موجع ى به صدرأ طويل التقݣر فقال الرجل الذى باعها تجيبا لها : فالولا قعود الدهربى عنك لم يكن يفرقناشيء سوى الموت فأعذرى ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر عليك سلام لا زيارة بيننا فقال ابن معمر: قد شئت، خذ الجارية وثمنها . فأخذها وأنصرف.
وكان عبدالملك بن مروان أستقدم عمر بن عبيدالله هذا ، فلما وصل "ضمير) من عمل ومشق، أصابه الطاعون، فتوفى بها . فوقف عبد الملك على قبره وقال : لقد علمت قريش أن قد فقدت نابا من أنيابها.
1 1ق 2 تجريد الأغانى