============================================================ اخيار زياد اللعجقم اسه وولاء هو زياد بن سليمان، مولى عبد القيس ، أحد بنق عامر بن الحارث.
أصله ومولده ومنشؤه بأصبهان، ثم أنتقل إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى مات .
كان شاعرأ جزل الشعر، فصيح الألفاظ على لكنة فى لسانه . فذ كر من لكنته أنه قال يوما لغلام دعاه لئرسله فى حاجة فأبطأ عليه، فلما جاءه قال له : منذ لدن دأوتك إلى أن قلت لى: لبيك، ما كنت تستأ؟ يريد : منذ لدين دعوتك إلى أن قلت لى لبيك ما كنت تضنع ؟ فهذه ألفاظه كما ترى فى نهاية القبح .
رتاؤه المغيرة وهو الذى يرثى المغيرة بن المهلب بن أبى صفرة ويقول : ابن المهلب قل للقوافل والغزى (1) إذا غزوا والباكرين وللميجد الرايح ان السماحة والشجاعة ضينا قبرأ بمرو على الطريق الواضح واذا مررت بقبره فأغقر به كوم الهجان ولل طرف (2) سابح وأنضح جوانب قيره بدمائها فلقد يكون أخا دم وذبائح (3) يامن بمهوى الشمس من ححرالى ما بين مطلع قرنها المتنازح مات المغيرة بعد طول تعرض للموت بين اسنة وصفاح والقتل ليس إلى القتال ولا أرى حيا يؤخر للشفيق الناصح وهى طويلة . قال أبو الفرج : وهى من نادر السكلام ، ونقي المعالى، ومختار القصائد: (1) الغزى : جمع غاز. وعن ابن برى أن هذا البيت للصلتان العبدى لا لزياد، ولها خبر رواه زياد عن الصلتان مع القصيدة ، فذكر ذلك فى ديوان زياد ، فتوهم من رآها أنها له، وليس الأمر كذلك. (اللسان : غزا) : (2) الكوم : جمع كوماء ، وهى الناقة العظيمة السنام . واهجان : الإبل البيض . والطرف : الكريم من الخيل .
(3) فى غير التجريد: " لبعد".