تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبسار لبيد 1173 بأمثال الحضاب كأن ركبا عليها من بنى حام قعودا أبا وهب جزاك الله خيرا تحرناها وأطعمنا الثريدا فعذ إن الكريم له معاد وظنى بأ بن أروى أن يعودا فقال لها لبيد : قد أحسنت لولا أنك أستطعمته ا فقالت : إن الملوك لا يستحى من صلتهم . فقال : وأنت فى هذايا بنية أشعر.

وذا كر أنه قيل للبيد : من أشعر النساس ؟ قال : اللك الضليل - يعنى أمرأ ل وقدلرمن اشمر اناس القيس - قيل : ثم من ؟ قال : الغلام ابن ثمانى عشرة - يعنى طرفة بن العبد= قيل: ثم من ؟ قال : صاحب الحجن = يعنى نفسه- وكات في يده محجن، حيث يقول: 34 ان تقوى ربنا خير تفل وبإذن الله ريثى وعجل أحمد الله ولا ند له بينديه الخير ماشاء فمل من هداه سبل الخير أهتدى ناعم البال ومن شاء أضل أعباب المعتصم وذ كر أن المعتعم جلس يوما للشرب فغتى بعض المغنين : بره ر حديت وبنو العباس لا يأتون "ل" وعلى السنهم خفت "نعم" بعهال - فى أبيات له زينت أحلائهم أحسابهم وكذاك الجلم زينة لكرم فقال : ما أعرف هذا الشعر، لمن هو؟ قيل : للبيد. فقال : وما للبيد وبنى العباس ؟ فقال المغنى : إنما قال * وبنو الريان" لجعلته " بنو العباس" فأستحسن فعله ووصله . وكان يمجب اشعر لبيد . فقال : من منكم يروى قوله : * بلينا وما تبلى الجوم الظوالع* فقال بعض الجلساء: أنا . فقال : أشدنيها . فأشده : بلينا وما تبلى الجوم الطوالع ايتبقى الحبسال بعدنا والمصاع

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة