تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1674 الجزء الأول من القسم الانى من تجريد الأغانى وقدكنت فى أ كناف دار (1) مضنة ففارقنى جار بأربد(1) نافع فيكى المعتصم حتى جرت دموعه وترم على المأمون ، وقال : هكذا كان -رحمة الله عليه ، ثم آندفع ينشد هو باقيها: وكل أمرىء يوما له الدهر فاجع فلا جزع إن فرق الدهر يننا 4 وما الناس إلا كالديار وأهلها بها يوم خلوها واخرى(1 بلاقم ش كماضم إحدى الراحتين الآصابع ويمضون أرسالا ونخلف بعدهم وما المرء إلا كالشهاب وضوئه تخور رمادا بعد ما هو ساطع وما المال إلا عاريات ودائع وما المرء إلا مضمرات من التقى كزوم العصا تحتى عليها الأصابع آليس ورانى إن تراخت منيتى 2 أدب كانى كلما قست راكع أخبر أخبار القرون التى مضت فلا تبعدن إيش المنية موعد علينا فدان للطلوع وطالع أعاذل ما يدريك إلا تظنيا إذا رحل الفتيان من هو راجع اتجزع مما أحدث الدهر بالفتى وأىا كريم لم تصبه القوارع لعمرك ماتدرى الضوارب بالحصى ولا زاجرات الطيرما الله صانسع ش (1) ومن جيد شعر لبيد بن ربيعة قررله: كانى وقد جاوزت سبعين حجة خلعت بها عنى عذار لجسامى 1( إذا مايرآنى الناس قالوا ألم يكن شديد محال اليطش غير(5) كهام (1) أى دار عزيزة على يضن بها وهم ص عليها . والرواية فى الشمر والشعراء: " جار مضنة : اى جارعزيز على (2) أربد : هو أخولبيد . والرواية في بعض أصول الأغانى : "بأربة" وفى التجريد : "بازيد".

(3) قى بعض أصول الأغانى : " وكغدم - وفى الشعر والشعراء : "وغدوا" .

(4) لم يرد هذا ليما يين أيدينا من أصوال الأغانى .

(5) الحال: التدبير والكيد والمكر والكهام : البى الكليل ، وأصله فى السيف .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة