============================================================ اخار لبيد 1171 سيوف جن(1) وجفان مترعه نحن بقى أم البنين الأربعة نحن خيار عامر بن صعصعه الضاربون الهام تحت(2) الخيضعه مهلا أبيت اللعن لا تأ كل معه والمطعمون الجفنة (3) المدعدعة ان آمته منب برص مالته وإنه يدخل فيها إصبعه كانه يطلب شييا ضيته يدخلها حتى توارى(4) أشجعه فرفع الثعمان يده من الطعام وقال : خبثت والله على طعامى ياغلام ، وما رأيت كاليوم قط . فأقبل الربيع بن زياد على النعمان وقال : كذب والله أبن الفاعلة !
ولقد فعلت بأمه كذا وكذا . فقال له لبيد : مثلك فعل ذلك بر بيبة بيته والقريبة من أهله ! وإن أمى من نساء لم يكن فواعل ماذكرت . وقضى النعمان للجعفريين الحوايح من وقته ، ومضى الربيع بن رياد إلى منزله . فبعث إليه النعان بضعف ما كان يحبوه به، وأمره بالانصراف إلى أهله . فكتب إليه الوبيع: إنى قد عرفت أنه وقع فى صدرك ما قال لبيد ، وإنى لست بارحا حتى تبعث إلى من بجردنى فيعلم من حضرك من الناس أنى لست كما قال لبيد . فأرسل إليه : إنك لست صانعا بانتفائاك مما قال لبيد شيي ، ولا قادرا على رد ما زلت به الألسن، فألحق بأهلك .
ثم أرممل الربيع إلى النعمان بأبيات من الشعر، منها : لئن رحلت جمالى لا إلى سعة مامثلها سعة عرضا ولا طولا ه):: قأنبت بأرضك بعدى وأخل متكثا مم النطاسى طورا وأين (5) نوفيلا (1) فى بعض أصول الأغانى : "جز".
(2) الحيضعة : البيضة . وقيل: أراد التفاف الأصوات فى الحرب . وفيل : أراد القمة، يان السيوف، من صرت وقمها، فزاد الياء هر بأ من الطى: (3) المدعدعة : المملوءة (4) الأشجع : العفلم الذى بصل الإصبع بالرسخ (5) فى التجريد : *واين توفيلا.