تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 620 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الاغانى 7 أدعوته بالله ثم قتلته وإذا دعاك بريه لم يفدر ققال أبو بكر - رضى الله عنه - والله ما دعوته ولا قتلته . ققال: لا يضمر الفحشاء تحت رداته حلو شمائله عفيف المئزر ثم بكى حتى سالت عينه، ثم أنخرط على سية قوسه متكيا - يعنى مغشيا عليه.

وقيل : صلى عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - يوما الشبح ، فلما انفتل من الصلاة إذا هو برجل قصير أعور متكبا قوسه وبيده هراوة، فقال : من هذا؟

ققال: متمم بن نويرة . فاستنشده قوله فى أخيه مالك ، فأنشده : لعمرى وما دهرى بتأبين هالك ولا جزع ما أصاب فأوجعا لقد لفف المنهال تحت (1) ثيابه فتى غير مبظان العشيات أزوعا حتى بلغ قوله : من الدهرحتى قيل لن يتصدعا وكنا كنذمانى جذيمة (2) حقبة فلمسا تفرقنا كأنى ومالكا لطول أجتماع لم تبيت ليلة معا فقال عمر - رضى الله عنه - : هذا والله التأبين ! وددت أنى أحسن الشعر فأرثى أخى زيدا مثل ما رثيت به أخاك . فقال متمم : لو أن أخى مات على مامات عليه أخوك ما رثيته .

قلت : قتل زيد بين الخطاب - رضى الله عنه - يوم اليمامة شهيدا .

(1) فى المفضليات (ص 25) : " لقد كفن المنهال تحت ردائه" . والمهال : هوابن عصمة الرياحى، وكان كفن مالكا في ثوييه .

(2) الندمان: الثدع. يريد: مالكا وعقياد، ابى فارج بن كمب، حكمهما جدية الأبرش حين ردا عليه ابن آخته : عمرو بن عدى ، فاختارا منادته، ثم قتلهما

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة