============================================================ اخبار متمم بن نويرة 1259 وذكر أن عمرا لما أكثر على أبى بكر رضى الله عنهما - فى أمر خالد ، قال : لا ، ياعمر ، ما كنت لأشم(1) سيفا سله الله على الكافرين.
وذا كر أن مالكا كان كثير الشعر، وأن خالد بن الوليد لما قتله أمر برأسه فصير أثفية لقدر ، فنضج ما فى القدر قيل أن تبلغ النار إلى رأسه .
وذ كر أن خالد بن الوليد كان يعتذر فى قتله مالك بن فويرة أنه قال له وهو يراجعه : ما إخال صاحبكم - يعنى النبى صلى الله عليه وسلم - إلا وقد كان يقول كذا وكذا . فقال له : أو ما تعده لك صاحبا ، ثم قدمه فضرب عنقه .
وأكثر عمر - رضى الله عنه - القول فى خالد ، فقال : عدؤ الله ، غدا على أمرىء مسلم فقتله ، ثم نزا على آمرأته.
ولما دخل خالد بن الوليد المسجد كان عليه قباه له وعليه صدأ الحديد، وهو معتجر بعمامة وقد غرز فيها أسهما . فقام إليه عمر = رضى الله عنه - فأنتزع الأسهم من رأسه فحطمها، ثم قال : قتلت أمرأ مسلما ثم نزوت على أمرأته ، والله لأرجمنك بأحجارك . فلم يكلمه خالد ، ولا يظن إلا أن رأى أبى بكر على مثل رأى عمر، حتى دخل على أبى بكر- رضى الله عنه - واعتذر إليه ، فعذره.
فخرج خالد حين رضى عنه أبو بكر ، وعمر جالس فى المسجد ، فقال : هلم إلى يابن أم سلمة . فعرف أن أبا بكر - رضى الله عنه - قد رضى عنه ، فلم يكامه ودخل بيته.
شر وشسم ه اخيه وذ كر أن متم بن نويرة ، لما قتل أخوه مالك ، قدم المدينة وصلى مع أبى بكر شر رضى الله عنه الشبح ثم أنشده : نعم القتيل اذا الرياح تناوحت تحت الإزار قتلت يابن الأزور (1) بشسم: أغد.