تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار متمم بن نويرة 1121 وهذان البيتان الأخيران هما الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار فمره للى فيه النناء متمم بن نويرة.

وذاكر أن متثم بن نويرة لما أنشد عمر بن الخطاب مرييقته لمالك ، قال له هو وهير فى كان عمر : هل كان يحبك مالك مثل محبتك إياه ، وهل كان مثلك؟ فقال : أين أنا من مالك 1 وهل أبلغ مالكا ! والله يا أمير المؤمنين لقد أسرنى حي من العرب فشدونى وثاقا بقد وألقونى بفنائهم ، فبلغه خبرى فأقبل على راحلته حتى أنتهى إلى القوم وهم جلوس فى ناديهم ، فلما نظر إلى أعرض عنى، وقصد إلى القوم ، فعرفت ما أراد، فوقف عليهم وسلم وحادثهم وضاحكهم، فأنشدهم ، فوالله ملزال كذلك حتى ملأهم سرورا، وحضر غداؤهم فسألوه النزول ليتغدى معهم ، فقعل.

ثم نظر إلى فقال : إنه ليقبح بنا أن نأ كل ورجل ملقى بين أيدينا لا يأكل معنا، وأمسك بيده عن الطعام . فلما رأى ذلك القوم نهضوا إلى وصيوا الماء على قدى حتى لان، وخلونى. ثم جاموا بى وأجلسونى معهم على الغداء . فلما أكلنا قال لهم : أما ترون تحرم هذا بنا وأكله معنا، إنه لقبيح بكم أن تردوه إلى القيد .

فخلوا سبيلى . قال : أفكان كما وصفته ؟ قال : ما كذبت فى شىء من صفته ، إلا أننى وصفته خميص البطن ، وهو كان ذا بطن .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة