============================================================ اخيار عمرو بن معد يكرب الزبيدى 1651 قرس له وقال : لأنظرن إلى ما يقى من قوة أبى ثور . فأدخل يده بين ساقه و بين الشرج، وفطن له عمرو فضيما عليه وحرك فرسه . فجعل الرجل يعدو مع الفرس لا يقدر أن ينزع يده ، حتى إذا بلغ منه قال : يابن أخى ، مالك ؟ قال : يدى تحت ساقك . فخلى عنه وقال : يابن أخى ، ان فى عمك لبقية بعد .
وكان عمرو مع هذه الشجاعة والبسالة معروفا بالكذب ، وقد اشتهر ذلك عنه . كان كذابا وذ كر أن الصمة بن بكر أغار على بنى زبيد فآشتاق آموالهم ، وسبى ريحانة شمره اللى نيه القشاء ربب بت معديكرب أخت عمرو، وأتبعه عمرو يناشده أن يخلى عنها . فلم يفعل : فالما يتس ولى وهى تناديه بأعلى صوتها . فلم يقدر على انتزاعها . فقال الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار عمرو بن معديكرب : يؤرقنى وأصحابى هجوغ أمن ريحانة الداعى الشميع كان بياض غرتها(1) صديع سباها الصمة الجشمى غضبا تكشف عن سواعدها الدروع وحالت دونها فرسان قيس إذا لم تتطم شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع وذكر أن عمرو بن معديكرب غزا هو وأبى المرادى، فأصسابوا غنائم ، فطلب شمره يوعد المرادى 4 63 أبي من الغنيمة ، وأبى عمرو أن يعطيه شيئا ، فأمسك عنه ، وبلغ عمرا أن أبي يتوقده، فقال فى ذلك : أعاذل شكتى بدنى ورمحى وگل مقلص سهل(2) القياد أعاذل انما أفتى شبابى وأقرح عاتقى حمل النجاد تمتانى ليلقسانى آبي وددت وآينما منى ودادى (1) الصديع : العبع.
(2) ف عير التجرياد: 5 سلمر 0.