تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 52 الجزء الأول من القسبم الثنانن من تجريد الأغانى ولو لاقيتنى ومعى سلاحى تكشف شحم قلبك عن سواد آريد حياته ويريد قتلى عذيرك من خليلك من مرادى وحكى بعضهم آن عمرو بن معديكرب كان فى بعض المغازى مع شسباب من مذحج، فتزل بخان دون روذة - وهى ما بين قم والرى - وذلك فى آخر خلافة عمر رضى الله عنه ، أو خلافة عثمان رضى الله عنه . فتغذى القوم ثم ناموا، وقام كل واحد منهم لقضاء حاجته . وكان عمرو لا يجسر أحد أن يدعوه وإن أبطأ . فقام الناس للرحيل فرحلوا ، إلا من كان فى الخان الذى فيه عمرو . قال : فلما أبطأ صحنا به : يا أبا ثور ، فلم يجينا ، وسمعنا (2) علزا شديدا ومراسا فى الموضع الذى دخله . فتصدناه فإذا به ممرة عيناه مائلا شدقه، مفلوجا، فحملناه ، وأمرنا غلاما شديد الذراع فأرتدفه ليعدل ميله ، فمات بروذة على قارعة الطريق .

فقالت أمرأته الجعفية ترثيه : لقد غادر الركب الذين تحملوا روذة شخصا لا ضعيفا ولاغمرا فقدتم أبا ثور كنانتم (3) عرا فقل لزبيد بل لمذحج كلها ولكن سلوا الرحمن يعقبكم أجرا فإن تجزعوا لا يغن ذلك عنكم (1) عليرك، اى من يعدرك . ونصبه عل إضمار هات " فعيل بمعى فاعل (2) العلز : الضيق الاى يكون هند الموت .

(3) فى غير التجريد : " سنانكم *

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة