============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثاتى من تجريد الأغانى لسرف شبات وحكى أن عر- رضى الله عنه - كتب إلى سعد بن أبى وقاص - رضى الله عنه - وهو بالقادسية : إنى قد أمددتك بألفى رجل : عمرو بن معد يكرب، وطليحة بن خويلد ، فشاورها فى الحرب ولا تولهما شييا .
قلدر طا ايبا وحكى أنه كان مع رستم مقسدم الفرس يومثذ أسوار لا تسقط له نشابة .
الفرس وشعرة قيل لسمرو : يا أبا ثور، أتق ذلك . فإن القائل ليقول ذلك له إذرماه الأسوار رمية فأصاب فرسه، وحمل عليه عمرو فأعتنقه، ثم ذبحه وسلبه سوارى ذهب كانا عليه وقباء ديباج . وقال عمرو فى ذلك : ألم بسلمى قبل أن تظعنا إن لنسسا من حبها ديدنا ما قطر(1) القارس إلا أنا قد علمت سلمى وجاراتها شككت بالأمح حيازيمه والخيل تعدو زيما (1) بيننا وذكر أن عمرو بن معديكرب لما شهد القادسية كان أبن مائة وعشرين سنة .
مويرم القادسية وذكر أن عرو بن معديكرب قال يوم القادسية : ارموا خراطيم الفيلة بالشيوف فإنه ليس لها مقتل إلا خراطيمها . ثم شد على رستم وهو على القيل فضرب فيله، فجذم غرقو بيه فسقط . ولحمل رستم على فرس، وسقط من تحته خرج فيه أربعون ألف دينار، فحازه المسلمون . ثم سقط رستم بعد ذلك عن الفرس فقتل، وكانت الهزيمة .
مذقوت وذكر أنه جاء رجل إلى عمرو بن معديكرب، وهو واقف بالݣناسة(3) على (1) قلره : صرعه.
(2) زيما: متفرف.
(3) الكناسة : محلة بالكوفة