تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر غزوة احمد 1641 قال وحشى ، غلام جبير بن مطعم : إبى لأنظر إلى حمزة يهد الناس بسيفه ما يليق (1) شييا يمر به ، مثل الجمل الأورق(2) ، إذ تقدمنى سباع بن عبدالعزى، فقال له حمزة : هلم إلى يأ بن مقطعة البظور . فضر به ضربة فما أخطأ راسه، وهززت خربتى حتى إذا ما رضيت منها دفعتها عليه فوقعت فى ثذته حتى خرجت من بين رجليه ، وأقبل تحوى فغلب فوقع ، فأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتى ، ثم تنحيت إلى العسكر ، ولم يكن لى بشىء حاجة غيره .

وقد قتل عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح - أحد بنى عمرو بن عوف - مسافع بلاه عاصم ابن طلحة، وأخاه الجلاس (3) بن طلحة، كلاهما يشعره (4) سهما . فيأتى أمه فيضع رأسه فى حجرها ، فتقول : يا بنى، من أصابك ؟ فيقول : سمعت رجلا حين رمانى يقول: خذها إليك وأنا أبن أبى الأفلح . فنذرت لله عز وجل إن أمكنها الله من رأس عاصم أن تشرب فيه الخمر . وكان عاصم قد عاهد الله ألا يمئه مشرك أبدا ولايمسه.

وانتهى يومئذ أنس بن النضر- عم أنس بن مالك - إلى عمر بن الخطاب، مقتل أنس وطلحة بن عبيد الله ، فى رجال من المها جرين والأنصار- رضى الله عنهم - وقد ألقوا بأيديهم ، فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : قتل محمد رسول الله . قال : فما تصنعون بالحياة بعده! فموتوا على مامات عليه . ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل رضى الله عنه:.

(1) مايليق: ما پيقى

(2) الأورق : اللى لونه إلى الغبرة .

(3) فى التجريد: "كلاب"

(4) يشعره سهما : أى يصيبه به فى جسده فيصير له مثل الشعار . والشعار، ما ولى الجسد من الثياب :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة