تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر غزوة احد 1239 علي بن أبى طالب - رضى الله عنه وكان آخر من أخذه منهم عبد لهم حبشى، قاتل حتى قطعت يداه ، فبرك عليه وأخذ اللواء بعنقه وصدره حتى قتل عليه ، وهو يقول : اللهم هل أعذرت ا ثم بقى اللواه مطروحا حتى أخذته غمرة بنت علقمة الحارثية، فرفمته لقريش فلاذوا بها.

وحكى أبو رافع ، قال : مرقف على بن ابى طالب لما قتل علي بن أبى طالب - رضى الله عنه - أصحاب اللواء أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مشركى قريش ، فقال لعلى: أحمل عليهم .

فقمل عليهم ، ففرق جمعهم ، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحى. ثم أبصر جماعة من مشركى قريش، فقال لعلى : أحمل عليهم . فحمل عليهم ، ففرق جمعهم ، وقتل منهم شيبة بن مالك ، أحد بنى عامر بن لؤى . فقال جبريل عليه السلام: يا رسول الله ، إن هذه المواساة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه منى وأنا منه . فقال جبريل : وأنا منكما . فسمعوا صوتا يقول : لا سيف إلا ذوالفقار، ولافتى إلا على .

ولما أتى المسلمون من خلفهم أنكشفوا وأصاب منهم للشركون . وكان انكثان المسلمن المسلمون لما أصابهم البلاء أثلاثا . فثلث قتيل، وثلث جريح، وثلث منهزم وقد جهدته الحرب حتى ما يدرى ما يصنع.

واصيبت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفلى وشقت شفته وكلم فى اليول صل أل وجهه وجبهته ، وعلاه ابن قمئة بالسيف على شقه الأيمن . وجعل يسيل الدم على والرامون درنه وجهه صلى الله عليه وسلم، وجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: كيف يقلح قوم خضبوا وجه نيتهم بالدم ، وهو يدعوهم إلى الله . فأنزل الله تعالى : (ليس لك من الأمر شى*) . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غشيه القوم : هل من رجل يشرى لنا نفسه؟ فقام زياد بن السكن فى نفر خمسة من الأنصار ، فقاتلوا

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة