تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1137 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى فى النساء اللواتى معها، فأخذن الدفوف يضر بن عليها خلف الرجال ويحرضنهن، فقالت هند فيما تقول : (1)0 إن تقبلوا نعانق وتقرش التمارق(1 (4 أو تديروا نفسارق فراق غير وامق(2 وتقول لأصحاب لواء المشركين ، وهم بنو عبد الدار: إيها بنى عبد الدار ايها حماة الأدبار( ضربا بكل بتار واقتل الناس قتالا شديدا وحميت الحرب . وقاتل أبو دجانه - رضى الله عنه حتى أمعن فى الناس ؛ وحمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبى طالب رضى الله عنهما . وأنزل الله تعالى نصره ، وصدقهم وعده ؛ فحشوهم(4) بالسيف حتى گشفوهم . وكانت الهزيمة أولا على المشركين ، لا شك فيها .

قول الزبيرينفحكى الزبير بن العوام - رضى الله عنه - قال : سبب الهزيمة لقد رأيتنى أنظر إلى هند بنت عتبة وصواحباتها مشعرات هوارب، ما دون إحداهن قليل ولا كثير ؛ ومالت الرماة إلى العسكر حين كشف القوم يريدون النهب، وخلوا ظهورنا للخيل فأتتنا من أدبارنا ، وصرخ صارخ : ألا إن محمدا قد قتل افأ نكفأنا (5) وانكفأ علينا القوم بعد أن أصبنا أصحاب اللواء ، حتى ما يدنو اليه أحد من القوم ، وكان ما يحمل لواء المشركين أحد من بنى عبد الدار إلا قتله (1) المارق : جمع نمرقة، وهى الوسادة الصنيرة.

(2) الوامق : المحب (3) أى يحمون أعقاب الناس : (4) حسوهم : قتلوهم واستاصلوهم.

(5) اتكفا : رجع:

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة