تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1134 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى أنهم قد نزلوا حيث نزلوا ، قال للمسلمين : إنى رأيت بقرأ فأؤلتها خيرا، ورأيت 10 -31 فى ذباب سيفى ثلما ، ورأيت أنى أدخلت يدى فى درع حصينة ، فأوالتها المدينة قإن رايتم أن تقيموا فى المدينة وتدعوهم حيث نزلوا ، فإن أقاموا أقاموا بشر مقام، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها .

ونزلت قريش منزلها من أحد يوم الأربعاء ، وأقاموا به ذلك اليوم ويوم الخيس ويوم الجمعة .

قلت : وذلك فى شوال سنة ثلاث للهجرة بعد بدر بسنة .

خروج المسلين قالوا : وراح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى الجمعة فأصبح بالشعب للنصف من شوال . وكان رأى عبدالله بن أبي بن سلول لمنافق مع رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يخرج إليهم فى ذلك اليوم . وكان رسول الله صلى الله ت-0.

4 عليه وسلم يكره الخروج من المدينة . فقال رجال من المسلمين من أكرم الله بالشهادة يوم أحد، وغيرهم ممن كان فاته يوم بدر: يا رسول الله ، أخرج بنا إلى عدونا لا يرؤن أنا جبنا عنهم وضعفنا . فقال عبد الله بن أبى بن سلول : يا رسول الله ، أقم بالمدينة ولا تخرج ، قوالله ما خرجنا منها قط إلى عدو إلا أصاب منا ، ولا دخلها علينا إلا أصبنا منه ، فدغهم يارسول الله إن أقاموا أقاموا بشر تجلس، وإن دخلوا قاتلهم الرجال فى وجوههم، ورماهم النساء والصبيان بالحجارة من فرقهم ، وإن رجعوا رجعوا خائبين كما جاءوا.

ولم بزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كان من أمرهم حب لقاء العدو حتى دحل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس لآمته ، وذلك فى يوم الجمعة حين فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة . وقد مات فى ذلك اليوم رجل من الآنصير، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه ثم خرج عليهم

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة