تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكر فزوة احد قالت الرواة: 2 تجمع قريش لما أصيبت قريش بمن أصيبت من گفار قريش يوم القليب ببذر رجع فلهم إلى مكة ، ورجع أبو سفيان بن حرب بعيره ، مشى عبد الله بن أبى ربيعة ، وعكرمة بن أبى الجهل، وصفوان بن أمية بن خلف ، فى رجال من قريش بمن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم ببدر ، فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كان له معه فى تلك العير تجارة ، فقالوا : يا معشر قريش ، إن محمدا قد وتركم وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال على حر به لعلنا ندرك منه ثأرنا عمر.

ثارنا بمن اصيب منا . ففعلوا .

واجتمعت قريش لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحابيشها ومن أطاعها من قبائل كنانة وأهل تهامة . ودعا لجبير بن مطهم غلاما خبشيا يقال له : وحشى يقذف بحربة له قذف الحبشة قلما يخطىء فقال: أخرج مع الناس، فإن أنت قتلت عم محمد بعمى طعيمة بن عدى فأنت حر.

فخرجت قريش بحدها وحديدها وأحابيشها، ومن معها من بنى كنانة وأهل تهامة، وخرجوا بالظعن(1) التماس الحفيظة ولثلا يفروا . فخرج أبو سفي ن بن حرب، وهو قائد الجيش يوميذ، بروجته هند بنت عتبة بن ربيعة ، فكانت هند إذا مرت بوحشى أو مر بها تقول: إيه أباوشمة! أشف وأشتف . فنزل القوم ببطن السبخة على شفير الوادى مما يلى المدينة . فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (*) وقبل هذا ذكر آبو الفرج خبر "بديح" فى هذا الصوت اللى مر وغيره، ثم نسب اين الزبعرى وآخباره، ولم يشر اليهما ابن واصل وهو يمر عنهما.

(1) الظمن : النساء فى الهوادج

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة