تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1632 الجزء الأول من القسم الشانى من تجريد الأغانى فقال له: آذنه، آدنه ، لعمرى ما أنت بدونهما . وأمرلى بشلثمائة دينار وعشرة اقمصة لها جيب واحد، وقال : هذا لك عندنا فى كل عام .

وذكر أن القصة كانت مع عمرو بن الحارث الأعرنج الفستانى .

ارن ثم ذكر أبو القرج شعر أبن الأبعرى ، وهو عبد الله بن الأبعرى بن قيس الزبعرى ابن عدى بن سعد بن سهم بن عمرو بن فصيص بن كعب بن لؤى بن غالب، الذى قاله فى غروة أحد وهو مشرك، وهو: يا غراب البين أسمعت فقل انما تنطق شيئا قد فمسل لكلا ذينك وقت وأجل ان للخير وللشر مدى كل بؤس ونعيم زائل و بنات الدهر يكعين بكل والعطيات خساس(1) بيننا وسواء قبر مثر ومقل وابن الزبعرى أحد شعراء قريش، وكان يهجو المسلمين ويحرض عليهم كفارقريش ثم أسلم ، فقبل النبئ صلى الله عليه وسلم إسلامه وأمنه يوم الفتح.

وذكر أبو الفرج غزوة أحد، فنذكرها إن شاء الله مختصرا .

(1) فى غير التجريد: "بيهم" مكان ل بينتا" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة