تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار حبابة 1827 فأبلى وما يزداد إلا تجسددا علاقة حب لج فى سنن الصبى ثم غنته حبابة منها أيضا: أقرت له بالملك كهلا وأمردا كريم قريش حين ينسب والذى و ان جل عن أضعاف أضعافه غدا وليس عطاه كان منسه بمانع أهان تلاد المال فى الخير دأبه امام هدى يجرى على ما تعودا تردى بحمد من آبه وجده فقد أورثا بذيان تجد مشيدا فقال لها يزيد : ويحك اومن كريم قريش هذا ؟قالت : أنت يا أمير المؤمنين .

قال : ومن الذى يقول هذا الشعر؟ قالت : الأحوص . فقالت سلامة فليسمع أمير المؤمنين باق ثنائه عليه فيها . ثم أندفعت وغنته : ولو كان بذل الجود والمال تخلدا م الناس إنسانا لكنت المخلدا فأقسم لا أنفك ما عشت شاكرا لنعماك ما طار الحمام وغرادا وذكر أن يزيد كان إذا غنته حبابة وطرب قال ها : أطاير؟ فقول له : وإلى من جوب يزيد بغنانها من تدع الناس؟ فيقول : إليك .

. وذكر أن حبابة غنت بزيد بن عبد الك يوما فطرب ، ثم قال لها : رأيته اان مولا اطرب من يزيد بها قط أطرب منى؟ قالت : عم، مولاى اللد باعى. فغاعه ذلك وكتب فى حمله مقيئدأ. قلما عرف خبره أمر بإدح له إليه، فأدحل يرشف فى فده. تم أمرها أن نغنيه فغنته : تشط عدا دار جيرانا وللاار تعد غد أه فوتب حتى ألقى نفسه على الشمعة وأحرق نحينه وجعل يصيح : الحريق يا أولاد الزنى ! فضحك يزيد وقال : لعمرى إن هذا لأطرب منى، وأمر بحل قيوده، ووصله بألف دينار، ووصته حبابة، ورده إلى المدينة :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة