============================================================ اخبار چاية كانت مولدة من مولدات المدينة ، لرجل من أهلها ، هو خرجها وأدبها.
نشاتها وكانت حلوة جميلة الوجه، ظريفة حسنة الغناء، طيبة الصوت، ضاربة بالعود .
أخذت على سريج وغيره . وكانت تسمى العالية، فسماها يزيد بن عبد الملك لما اشتراها - حبابة.
وذ كر أن حبابة كانت لرجل من الموالى بالمدينة ، فقدم يزيد بن عبد الملك حصوها فى يا يزيد بن عبد الملك فى خلافة أخيه سليمان بن عبد الملك، فتزوج سعدة بنت عبد الله بن عمرو بن عثمان ابن عفان على عشرين ألف دينار، وربيحة بنت محمد بن على بن عبد الله بن جعفر على مثل ذلك ، وأشترى العالية بأر بعة آلاف دينار . وبلغ ذلك سليمان ، فقال : لأحجرن عليه . قبلغ يزيد قول سليمان . فأستقال مولى العالية. ثم أشتراها بعد ذلك رجل من أهل إفريقية . فلما ولى يزيد الخلافة أشترتها زوجته سعدة، وعلمت أنه لا بد طالبها ومشتريها فاما حصلت عندها قالت : هل بقى عليك شيء من الدنيا لم تنله ؟ قال : نعم ، العالية . قالت : أورأيتها؟ قال : نعم . قالت : أفتعرفها؟ قال : نعم . فقالت : هى لك . وخرجت عليه، فسماهاحبابة. وعظم قدر سعدة عنده: وقيل : إن الذى فعل ذلك زوجته آم الحجاج وهى آم ولده الوليد فعلت ذلك وطلبت منه أن يجعل آبنها ولئ عهده ، فقعل . وحظيت حبابة عند الوليد وغلبت عليه.
كاده سلمه يصرف عمدالملك عنهافردته وذ كر أن مسلمة بن عبد الملك أقبل على أخيه يزيد بن عبد الملك يلومه فى متمدم ؤماددة