تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الخبار الخنساء 1221 أهجهم . قال : إنما أنفسنا أجل من القذع (1) ولولم أكفف نفسى إلا رغبة عن الخنى لفعلت وگففت . وقال صخر فى ذلك : الالا تلوميني كفى اللوم ما يا وعاذلة هبت بليل تلومنى ومالى إذا أهجوهم ثم ماليا تقول ألا تهجو فوارس هاشم وأذ ليس اهداماتلخنى من (3) شماليا ابى الثتم أتى قد اصا بواكريمى وحييت رمسا عندلية (2) ثاويا إذا ذكر الإخوان رقرقت عبرة فحياك رب الناس عتى معاويا إذا ما أمرؤ أهدى لميت تحية كذبت ولم أبخل عليه بماليا وهؤن وجدى أنتى لم أقل له .04 كما تركونى واحدا لا أخاليا وذى إخوة قطعت آقران (4) بيهم فلما كان فى العام المقبل غزاهم وهو على فرسه الشماء ، فقال : إيى أخاف أن يعرفونى ويعرفوا غرة الشتماء فيتأهبوا ، فجسم غرتها(5) ، فلما أشرفت على أدانى الحى رأوها، فقالت فتاة منهم : هذه والله الشماء ! فنظروا فقالوا : الشتماء غراء وهذه بتهيم. فلم يشعروا إلاوالخيل قد داستهم . فأقتتلوا ، فقتل صخر دريدا وأصاب بني مرة : ثم إن قيس بن الأمرار الجشمى صادف هاشم بن خرملة، وقد خلا لحاجته من سحر، فقتله . فقالت الخنساء فى ذلك : فدى للفارس الجشمى نفسى وأقديه بمن لى من ميد ر اات أفديه بجل بنى سليم بفارسهم وبالانس(1) المقيم (1) القذع : الفسحش والخنى (2) الشمال : الطبع والسجية .

(3) عندلية : من نواحى الطائف .

(4) الأقران : الحبال ؛ الواحد : قرن ، بفتحتين .

(5) جم غرتها: سود.

(2) الأنس : الحى المقيمون . والرواية فى فير التجرية : * بطاعهم مكان ويفارسهم" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة